مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

210

ميراث حديث شيعه

وقوله « إخبات المخبتين » أي خضوع الخاضعين ، والخبت الخضوع والطمأنينة . والمخبت : الخاضع المتواضع المطمئن إلى ما دعي إليه ، والخبت هو المطمئن من الأرض ؛ قال السجستاني في تفسير ه . « 1 » [ وقال ] القرطبي « 2 » في سورة الرحمن : قال عليّ رضي الله عنه : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لكلّ شيءٍ عروس ، وعروس القرآن سورة الرحمن . [ و ] في الترمذي « 3 » : قرأ النبيّ صلى الله عليه وآله على أصحابه سورة الرحمن فسكتوا فقال : لقد قرأتها على الجن فكانوا أحسن منكم مردوداً ، كنت كلّما أتيت على قول : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ تمهيد قالوا : لا بشيءٍ من نعمك ربَّنا نكذّب ، فلك الحمد . [ وروي ] أنّه قال : من قال غدوة وعشية : « اللّهمّ اجعلني خيراً مما يظنون ، ولا تؤاخذني بما يقولون ، واغفر لي ما لا يعلمون » غفر اللَّه له الذنوب ، وكان يوم القيامة في أعداد الصالحين ، ويكون في الجنّة رفيق يحيى بن زكريّا عليهما السلام . وقال أيضاً كرّم اللَّه وجهه : من قال كلّ يوم ثلاث مرّات : « صلوات اللَّه على آدم » ، غفر اللَّه له الذنوب ، وإن كانت أكثر من زبد البحر ، وكان في الجنّة رفيق آدم عليه السلام . [ مباهاة اللَّه به الملائكة ] [ وروي ] أنّ جبريل عليه السلام قال : يا محمّد ، ألا ابشّرك ؟ قال : بلى ، فأتى به جبل أبي قبيس ، فإذا عليٌّ ساجد وهو يقول : اللّهمّ ارحم ذلّي وضراعتي إليك ، إلهي وحشتي من خلقك ، وانسي بك يا كريم . فقال جبريل : يا محمّد ، واللَّه إنّه لفي حالة باهى اللَّه به الملائكة ، ولا يدعو به أحد في

--> - السادسة من الكتاب ، والرواية عن عاصم عن زرّ بن حبيش قال : قرأت على عليّ بن أبي طالب في المسجد الجامع بالكوفة فلمّا . . . قال : « يا زرّ بن حبيش ، عرائس القرآن » ، فلمّا بلغت رأس العشرين من حم عسق : وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ . . . الْكَبِيرُ تمهيد حتّى ارتفع نحيبه ، ثمّ رفع رأسه إلى السماء وقال : « يا زرّ ، أمِّنْ على دعائي » ، ثمّ قال . . . والنقل هنا من المحاسن المجتمعة كما في مختصر المحاسن المجتمعة ، ص 177 . ( 1 ) . نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز ، ص 179 . ( 2 ) . تفسير القرطبي ، ج 17 ، ص 151 - وهكذا الحديث التالي - وعنه مختصر المحاسن المجتمعة ، ص 177 . ( 3 ) . سنن الترمذي ، ج 5 ، ص 399 ، رقم 3291 . والنقل هنا من المحاسن المجتمعة كما في مختصر المحاسن المجتمعة ، ص 177 .